مرحبا بكِ في منتديات فرش الابداع ! هل هذه هي زيارتك الأولى للمنتديات ؟

سجلي معنا

انت الآن تتصفحين منتدي فرش الابداع


يشرفنا انضمامك معنا فى منتدي فرش الابداع

أهلا وسهلا بك إلى منتدي فرش الابداع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.



فرش الابداع لخدمات التطوير و التصميم نصمم استيلات بلوجر | vb |احلي منتدي |موقع الكترونيه |وغيرها نصمم لها استيلات و نعدل علي الاستيلات ونحول لهم بوبات ونصمم شعرات خدمات تصميم كامله
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

تبادل اعلانى





شاطر

الثلاثاء يونيو 18, 2013 2:53 am
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
Admin
الرتبه:
Admin
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
الجنس الجنس : ذكر
الابراج : الاسد
الأبراج الصينية : الثور
عدد المساهمات : 433
تاريخ التسجيل : 17/08/2012
العمر : 21
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://farsh-al-ibda3.egyptfree.net

مُساهمةموضوع: لو تركها لدارت إلى يوم القيامة




لو تركها لدارت إلى يوم القيامة












لو تركها لدارت إلى يوم القيامة 

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلــى الله عليه وسلــم قـــال:
( أصاب رجلاً حاجة ، فخرج إلى البرّية ، فقالت امرأته : اللهم ارزقنــا
ما نعتجن وما نختبز ، فجاء الرجل والجفـنة ملأى عجيناً ، وفـي التنــور 
الشواء ، والرحى تطحن ، فقال : من أين هذا ؟ قالت : من رزق الله ،
فكنس ما حول الرحى ) ، وقــال عليه الصلاة والسلام  لو تــركــها
لدارت أو طحنت إلى يوم القيامة ) رواه الطبراني في الأوسط .

 

معاني المفردات

أصاب رجلا حاجة : أي الفاقة والجوع.
الجفنة : الوعاء الكبير الذي يُقدّم به الطعام.
الرحا : الحجر الكبير الذي يُستخدم في طحن الحبوب.
التنور : الموقد.

 

تفاصيل القصّة

جعل الله هذه الحياة الدنيا مليئةً بألوان المحن والبلايا ، والشدائد 
والرزايا ،
والتي يجريها سبحانه وتعالى على عباده امتحاناً واختباراً ، ولابدّ من 
هـذا
البلاء للكشف عن معادن الناس ، فيتميّز الصادق من الكاذب ، والمخلــص 
من المدّعي ، والمؤمن من المنافق .

ثم أن سنة البلاء التي أقام الله عليهــا هذه الحيــاة فرصــةٌ مهمّــة 
لتربيــة
المؤمنيــن على مـواجهــة المصاعب والمتاعــب ، والإعــداد لتحمّـــل 
الآلام 
والشدائد ، مهما كان نوعها أو بلغت شدّتها ، فلا تذهــب نفوسهم حسـراتٍ
مع كلّ فاجعة تصيبهم ، أو تجزع قلوبـهم أمام كــلّ محنــة تحــلّ 
بديارهـــم،
ولكن يواجهونها برباطة جأشٍ وثبات جنــان.

ومن شيم المؤمنين وأخلاقهم إذا نزل بهم قضاء الله وقــدره ، أن يلجــؤوا
إلى الركن الركين ، والحصن الحصيـن ، ويرفعــوا أكفّ الضــراعة إلـــى 
خالقهم ، موقنين أن طول البلاء مؤذن بقرب الفرج ، وأن وراء كل محـنة
منحة ، ووراء كـــل مصيـبة حكمة .

ولعل القصّة التي حكاها النبي صلى الله عليه وسلــم مثــالٌ حـــيّ علـى
النفوس المؤمنة الصابرة ، الراضية الشاكرة ، المربوطــة بالله سبحانــه
وتعالى في أحوال الدنيــا وتقلّبــاتهــا ، فاستحقّــت بذلك حصـــول 
الفَــرَج، 
واستيفاء الأجر ، على نحوٍ تظهـر فيــه عظمـــة الله وقدرتــه ، وحكمتــه
وتدبيـــــــــره .

فنحن أمام قصّة رجل مع زوجته ، عضّهما الفقـر بنابــه ، ونفد كــل مــا 
لديهما من زاد وطعام ، فلم يجدا بُدّاً من الخروج إلى البرّية ؛ علّهما أن
يظفرا بشيء يصلح طعاماً لهما ، ويخفّف من جوعهما .

وطال البحث ، لكن من غيـر طائل ، إذ لم يجــدا شيئــاً ، فقامــت المــرأة
تناجي ربّها داعيةً أن يرزقهما شيئاً مــن الطحيــن يصنعــون بـــه 
خبــزاً
يأكلانه ، أو يمنّ عليهم بلحمٍ يطبخانه ، ولعلّــه لم يدر في خاطرهــا أن
يكون الفرج الإلهــيّ لهما آية عظيمة يتحــدّث بها التاريـــخ ، 
ويتناقلهــا
الناس إلى قيام الساعــــة .

عاد الزوجان إلى البيت ، فإذا بهما يريان عجباً : وعاء مُــلئ عجينــــاً،
ورحىً تطحن الحبّ من غير أن يحـرّكها أحــد ، وفــرن يفــوح برائحــة 
الشواء ، فانقشعت عنهم الغمّة ، وظهـــر على محيّاهما البِشـــر .

وقام الرجل الصالح فكنس ما حول الرّحى من الطحين ، ولو ترك الأمــر
على حاله ، لاستمرّ الحجر في الدوران إلى يوم القيامة، كما أخبر النبي 
صلى الله عليه وسلم في خاتمة القصّة .

 

وقفات مع القصّة

عالجت القصّة بسياقها وأحداثها عدداً من القضايا، فقرّرت حقائق مهمّة،
وأرست مباديء قيّمة ، كـي يتربّى المسلم عليها ويعمـــل بمقتضاهـــا .

حيث تظهر القصّة في المقام الأوّل قدرة الله تعالى ليزداد المؤمنون 
إيماناً، 
وليعلموا أن شواهد القدرة الإلهيّة لا تنقطــع عنهـــم آناء اللـيل 
وأطــراف 
النهار ، يرونها بجلاء في كلّ ذرّة من ذرّات هذا الكون الفسيح ، لا يملك
أحدٌ إنكارها ، وقد تناولت نصوص قرآنيّة عديدة هذا الجانب مــن صفــات
الكمال الإلهيّ ، وإن مظاهر القدرة الإلهيّة في هذا الحديث بيّنة في تهيئة
الطعام والشراب للزوجين الصالحين من غير سببٍ ظاهر ، ومن خــــلال
الرحى التي كانت تطحن والقدر الذي يُطبخ من غير حاجة إلى أحــد .

كما تبيّن القصّة أيضاً أن الله سبحانه وتعالى يجيب دعاء المضطرّين ، حين 
ينزل بهم البلاء ، وتحلّ بهم الهموم ، وتضيق عليهم السُبُل ، وتتخاذل عنهم
الأسباب إلا سبــب السماء ، كما قال تعالى ممتنّاً علــى عباده : { أم مــن

يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مـع الله
قليلا ما تذكرون } ( النمل : 62 ) .

وفي القصّة إثباتٌ للكرامات التي يجريها الله تعالى على يد عباده 
الصالحيـن،
وتكون مخالفة لما اعتاده الناس من نواميس الكون وسننه ، إكــراماً لهــم
وتأييداً لحالهم ، وقد تواترت نصوص الكتاب والسنّة على إثبــاتها ، وشــهد
التاريخ على وقوعها ، وإن حصرها فيمن استقام على شـــرع الله والتــزم
حـــــــــدوده .

وأخيراً : فعلى المؤمن أن يعظم رجاؤه بالله ، وثقته به ، واعتماده عليــه 
فالفرج يحصل سريعاً مع الكرب ، والعسر لابد أن يعقبه اليسر ، كما قال
الله في كتابه : { فإن مع العسر يسرا * فإن مع العسر يسرا }
( الشـــــــــرح : 5 – 6 ) .




















الموضوعالأصلي : لو تركها لدارت إلى يوم القيامة المصدر : منتـديات الشـارف الكاتب:الزعيم الابيض



توقيع : الزعيم الابيض



_________________














  





الــرد الســـريـع
..




الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)








تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أغسطس 20, 2018 5:25 am



 

RSS - XML- HTML  - sitemap -sitemap2 -sitemap3